مركز أخبار السودان اليوم

جديد الأخبار




جديد الصور

جديد الفيديو

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
الأخبار المحلية
مقتل 38 شخصاً جراء الامطار والسيول التي إجتاحت الخرطوم والولايات .. ومظاهرات إحتجاجية في اطراف العاصمة
مقتل 38 شخصاً جراء الامطار والسيول التي إجتاحت الخرطوم والولايات .. ومظاهرات إحتجاجية في اطراف العاصمة
مقتل 38 شخصاً جراء الامطار والسيول التي إجتاحت الخرطوم والولايات .. ومظاهرات إحتجاجية في اطراف العاصمة
السودان: مقتل العشرات وانقطاع الطرق وتهدم آلاف المنازل
08-04-2013 03:52 PM
الخرطوم 4 اغسطس 2013- ادت السيول والامطار التى ضربت مناطق متفرقة بالسودان على مدى اليومين الماضيين الى مصرع (38) شخصاً على الأقل، فيما أصيب العشرات بإصابات متفاوتة ، وشهدت مناطق طرفية فى العاصمة السودانية احتجاجات على تقصير الحكومة فى توفير مواد الايواء للمتضررين تصدت لها قوات الشرطة بقوة .

image

image

مظاهرات سوق ليبيا التى خرجت تنادي باسقاط النظام احتجاجاُ على تردي الخدمات وغياب المسؤولين الحكوميين عن معاناة المواطنيين جراء السيول التى اجتاحت العاصمة

وقررت حكومة ولاية الخرطوم، توفير طائرات لتوزيع المواد الغذائية والإيوائية، وإسقاطها جواً للمناطق التي عزلتها السيول، خاصة عدة مناطق بشرق النيل، و دفعت الولاية بقوارب بلاستيكية لإنقاذ المواطنين المحاصرين.

جولة بالطائرة:

ونقلت صحيفة (السودانى) الصادرة الاحد ان حوالى (28) شخصاً لقوا مصرعهم جراء حوادث غرق وانهيار منازل وصواعق كهربائية نتاج السيول والأمطار بمحليات شرق النيل والخرطوم وكرري وأمبدة بولاية الخرطوم.

ونفذ والي الخرطوم جولة بطائرة مروحية للوقوف على حجم السيول التي غمرت مناطق واسعة من محلية شرق النيل، وكانت اكثر المواقع تضرراً هي (مرابيع الشريف، والكرياب، وأم ضواً بان. وأجزاء من وادي سوبا، والشيخ الأمين، وقرى رام الله).

الامر الذى وجد اسهجاناً كبيرا من بعض الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي وانتشرت صورة تظهر وزير المالية ابان الديمفراطية الثالثة الراجل د.عمر نور الدائم وهو يخوض في الوحل متفقداً المواطنين خلال موجة السيول والامطار التى اجتاحت الخرطوم في العام 1988.


صورة تعود للعام 1988م تظهر وزير المالية الراحل د.عمر نور الدائم ومحمود بشير جماع يتفقدون آثار السيول والامطار
image


مظاهرات احتجاجية:

وتظاهر مئات المواطنين فى منطقة "سوق ليبيا " غضبا على عدم قيام الحكومة بدورها في مواجهة كوارث السيول والفيضانات والامطار وهتف المتظاهرون مطالبين باسقاط النظام ونادى اخرون بالقصاص من المسئولين عن تردي الخدمات بمحلية (الأمير وسوق ليبيا) وحاصرت قوات الشرطة سوق ليبيا وتصدت للمتظاهرين بالعصي والهراوات والغاز المسيل للدموع،، واعتقلت عددا من المشاركين فى الاحتجاجات لم يعرف عددهم على وجه الدقة .

و اجتاحت الأمطار والسيول، مناطق واسعة من محليات وادي حلفا ومروي بالشمالية، أدت لانهيار 200 منزل بمحلية وادي حلفا، والعديد من المنازل بمنطقة الحامداب بمحلية مروي.


المياه غطت احياء بكاملها وتقطعت الاحياء داخل العاصمة الخرطوم عن بعضها البعض

image


وقال والي الشمالية بالإنابة عادل جعفر ـ في مؤتر صحفي السبت ، إن الولاية أكملت كافة الترتيبات بالتنسيق مع الجهات المختصة، لمجابهة الآثار السالبة للأمطار والسيول، ووجّه وزارة التخطيط العمراني، بعمل الإجراءات اللازمة لفتح مسارات انسياب الحركة في الطرق التي تضررت، بجانب توفير أمصال الثعابين والعقارب من قبل وزارة الصحة بالولاية، وتوفير الطلمبات والمبيدات وإرسالها للمحليات المتضررة.

وفي نهر النيل كشف مجلس الدفاع المدني عن وفاة (10) أشخاص حسب الاحصاءات الأولية جراء حوادث غرق وانهيار منازل وصواعق كهربائية نتاج السيول والأمطار التي ضربت أجزاء واسعة من محليات ولاية نهر النيل والتي شهدت أعلى معدلات للسيول والأمطار تجاوزت العام 1988م.

وأكد مقرر مجلس الدفاع المدني بالولاية حسن فرح على انهيار (1200) منزل كلياً بعد أن جرفتها الأمطار والسيول بالكامل وتأثر جزئي لما يزيد عن (500) منزل آخر، إضافة لانهيار وتصدع العديد من المؤسسات الحكومية التعليمية والدينية تجري عمليات حصرها.

وكانت اجزاء واسعة من السودان شهدت امطاراً متواصلة استمرت زهاء الـ48 ساعة لتعقبها موجة من السيول اجتاحات اجزاء متفرقة من العاصمة الخرطوم بجانب ولايات نهر النيل والشمالية.

ودعت الداخلية، المواطنين للابتعاد عن مجاري السيول حفاظاً على حياتهم. وأعلن الدفاع المدني، استعداده لمعدلات أعلى من الأمطار، واستنفار كل قواتها على طول البلاد وعرضها.

وكثفت منظمات المجتمع المدني، من جهودها لإيصال المساعدات العاجلة للمتضررين، كما جرت عمليات نقل واسعة عبر القوارب لعدد من المواطنين الذين حاصرتهم مياه السيول من كل جانب.

وتفقد وزير الداخلية م. إبراهيم محمود حامد، يوم السبت، في جولة شملت المناطق المتأثرة بالسيول والأمطار، بولاية الخرطوم، وحدود ولاية الجزيرة.

وقال وزير الداخلية، إن ولايات عديدة تأثرت بالسيول والأمطار التي هطلت مؤخراً، خاصة ولايات شمال دارفور ونهرالنيل والشمالية والخرطوم، وأدت لبعض الأضرار التي يمكن تلافيها، ووضع المعالجات اللازمة لها.

اتصال البشير

واطمأن الرئيس المشير على أحوال المواطنين بولاية نهر النيل، على خلفية الأمطار والسيول، التي ضربت أجزاء واسعة من الولاية .

وأجرى البشير، يوم السبت، اتصالاً هاتفياً بوالي الولاية الفريق الهادي عبدالله العوض الذي فقدت ولايته أكثر من خمسمائة أسرة، المأوى جراء التداعيات السالبة لفصل الخريف.

ودعا رئيس الجمهورية، حكومة ولاية نهر النيل، لمضاعفة جهودها، لأجل استقرار الأوضاع، وتجاوز تحديات الأمطار والسيول الكثيفة التي فاقت معدلات عام 1988م.

غياب المسؤولين

وفي السياق حمّل عدد من مواطني أم درمان، المحليات، المسؤولية في انهيار منازلهم وفقد ممتلكاتهم، وذلك بسبب غياب الخدمات، خاصة الاستعداد لدرء كوارث فصل الخريف. وتسببت الأمطار في تدمير وإزالة أعداد كبيرة من المنازل والمؤسسات التعليمية، لعدم وجود مصارف للمياه.

واشتكى المواطنون، من غياب المسؤولين وتفقدهم لأوضاع المواطنين الذين تدهورت أوضاعهم بسبب الأمطار. وطالبوا بتوفير الإيواء والغذاء لأطفالهم، بعد أن أصبحوا يسكنون العراء، ويعانون من ويلات البرد.

من جانبها فقدت بولاية نهر النيل، أكثر من خمسمائة أسرة، المأوى جراء التداعيات السالبة لفصل الخريف، بينما تجاوز عدد الضحايا الذين لقوا مصرعهم بأسباب الغرق والصعقات الكهربائية وانهيارات المنازل، خمس ضحايا.

وزاد من تعقيدات الأوضاع بالولاية، تعثر حركة المرور بطرق المرور السريع، التي تعرضت في العديد من المواقع لانقطاعات متفاوتة.

إلى ذلك تعرضت أجزاء واسعة من مناطق شرق النيل بولاية الخرطوم، إلى سيول جارفة أودت بكثير من الأرواح والممتلكات.

وشكا المواطنون، غياب السلطات المعنية، خاصة الدفاع المدني، وعدم توفير المعينات اللازمة التي تساعد في إنقاذ الأطفال وكبار السن. وقد حمّل البعض، الحكومة ما يجري، باعتبار أنها لم تقدم جهداً في مجال إنشاء وترميم المصارف والاستعداد للخريف.

استمرار الجهود
image


مواطنون يحاولون انقاذ منازلهم التى غمرتها المياه بالكامل

وقال مدير الدفاع المدني بولاية الخرطوم اللواء هاشم عبدالمجيد طبقاُ لقناة (الشروق) إن ولاية الخرطوم تعد من أكثر الولايات تضرراً من المطار والسيول بمناطق قرى شرق النيل.

وأبان أن الأمطار ما زالت مستمرة بالولايات، خاصة بدارفور، وأن المجلس الأعلى للدفاع المدني برئاسة وزير الداخلية وولاة الولايات، يعمل بتنسيق تام خاصة في وصول مواد الإيواء للمتضررين.

وذكر عبد المجيد، أن المصارف لم تستوعب كمية المياه بالعديد من المناطق، وأضاف: "قوانتا في كل الولايات تم إمدادها بمعينات من المركز والمجهودات ما تزال مستمرة".

وكشف عن اجتماع طارئ للمجلس القومي للدفاع المدني، يوم الأحد، لمتابعة تطورات الخريف. مبيناً أن وزارات المالية والصحة أوفت بكامل التزاماتهت لاستعدادات الخريف، وأضاف: "كل المعينات موجودة ومتحسبون لأي زيادة في معدلات الأمطار".

الإحاطة بالمعلومات

وأعلنت اللجنة العليا للمنظمات الوطنية للإسناد الطوعي، مواصلة الجهود لدعم المتضررين جراء الأمطار التي شهدتها ولايات السودان المختلفة.

وقال رئيس اللجنة عمار باشري ـ في تصريحات صحفية عقب اجتماع اللجنة ـ يوم السبت، إن هطول الأمطار بغزارة في عدد من الولايات تسبب في الإضرار بممتلكات المواطنين.

وذكر أن أكثر الولايات تضرراً هي ولايات الخرطوم والبحر الأحمر وكسلا وشمال دارفور ونهر النيل. داعياً المنظمات والمؤسسات الوطنية، إلى ضرورة الإسراع وتضافر الجهود، لتقديم المساعدات العاجلة للمتضررين.

وأشار باشري إلى أن اللجنة، ستواصل اجتماعها للإحاطة بالمعلومات، وتحديد الاحتياجات وإطلاق النداءات لكل المنظمات الوطنية للاستجابة العاجلة.

وأضاف: "الاحتياج الآن يتلخص في ضرورة توفير مواد الإيواء من مشمعات وخيم ومواد إغاثية من كساء وغذاء وأوانئ منزلية للمتأثرين بالولايات.image



السودان: مقتل العشرات وانقطاع الطرق وتهدم آلاف المنازل

السيول تجتاح البلاد وتوقعات بتزايد الأمطار
الخرطوم: أحمد يونس
قتل أكثر من عشرة سودانيين في مناطق مختلفة من البلاد، بسبب الأمطار الغزيرة التي ظلت تهطل طوال يومين متواليين، وما نجم عنها من سيول أدت لتهدم منازل، وتقطع طرق، وعزل مناطق متفرقة من السودان عن بعضها تماما.

ولا توجد إحصائية دقيقة بالخسائر التي أحدثتها الأمطار التي هطلت يومي الخميس والجمعة، وبتواصل دام أكثر من 15 ساعة.

بيد أن العاصمة الخرطوم تتأثر في الأحول العادية، من هطول الأمطار، بسبب رداءة التجهيزات وشبكة الصرف الصحي، وسنويا تزعم السلطات أنها أعدت العدة لمواجهة الموسم المطير، لكن سرعان ما يتضح عدم دقة حديث السلطات الاتحادية أو المحلية بشأن الاستعداد، للخريف، وتغرق المدينة في «شبر ماء».

وتحولت الخرطوم ومدنها إلى بحيرات من المياه، والسيول طوال اليومين الماضيين، وانعزلت مناطق كاملة خاصة في شرق وشمال المدينة وغربها عن وسطها، وانقطعت عنها وسائل المواصلات.

وكما هو الحال في الخرطوم فإن عواصم ولايات أخرى عاشت نفس الأوضاع، وقال مدير شرطة الدفاع المدني السوداني اللواء هاشم حسين عبد المجيد إن الأمطار بدأت الهطول منذ الخميس واستمرت حتى الجمعة، وبمعدلات هطول غير معتادة، وغير مسبوقة، ونتجت عنها سيول اجتاحت بعض ولايات البلاد، وأحدثت أضرارا بالغة في أنحاء مختلفة من السودان.

وأضاف في حديث نشرته وكالة الأنباء الرسمية «سونا» الجمعة، إن السيول التي نجمت عن الأمطار الغزيرة قطعت الطريق الرابط بين مدينتي عطبرة - أبوحمد، بشمال البلاد، والطريق البري القومي الذي يربط ميناء بورتسودان بشرق البلاد عن منطقة «درديب» بولاية الأحمر.

وحسب مدير الدفاع المدني فإن السيول اجتاحت عددا من ولايات البلاد: «الشمالية، شمال كردفان، النيل الأزرق» محدثة «بعض الأضرار»، حسب عبارة اللواء عبد المجيد.

ونقلت صحيفة «حكايات» الصادرة بالخرطوم أمس، أن طفلين لقيّا مصرعهما بانهيار منزل بمنطقة «الفتح» بأم درمان، وأن سيدة لقيت مصرعها بعد أن جرفتها السيول، وقتل شخص صعقا بالكهرباء أثناء محاولته نضح المياه من منزله، ولقي شخصان مصرعهما في منطقة أبوحمد بشمال البلاد مصرعهما جراء السيول، وتوفي شخص بمدينة الفاشر غرب البلاد، وحملت السيول ثلاث جثث مجهولة في أحد الأودية بولاية شمال دارفور.

من جهتها توقعت الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن تشهد البلاد، بما فيها ولاية الخرطوم المزيد من الأمطار المصحوبة بالزوابع الرعدية، خلال الأربع وعشرين ساعة المقبلة.

وقال مدير الأرصاد د. عبد الله خيار إن أنحاء واسعة من البلاد تأثرت بأمطار غزيرة، وسيول كبيرة، وإن معدلات هطول الأمطار بلغت (56) ملم في مدينة عطبرة شمال البلاد، وشندي (43) ملم.

وحسب الأرصاد فإن أنحاء واسعة من السودان تأثرت بهذه الأمطار، وبمستويات مختلفة، وهي ولايات الخرطوم وكسلا والقضارف والنيل الأبيض وشمال وجنوب كردفان والنيل الأزرق البحر الأحمر.

وأعلنت ولاية الخرطوم «العاصمة» حالة الاستنفار لمواجهة الطوارئ المترتبة على الأمطار التي تأثرت بها أنحاء واسعة من الولاية.

وقال والي الخرطوم عبد الرحمن الخضر إن مناطق «الفتح» بمحلية كرري، ومحلية شرق النيل تأثرت بالسيول المقبلة من سهول «البطانة» بوسط البلاد.

وأنشأت الخرطوم «غرفة طوارئ مركزية» مهمتها متابعة المستجدات على مدار الساعة، والأمر بالتدخل في الوقت المناسب، لتصريف المياه حتى تنعزل المناطق المتأثرة بالسيول.

وشهدت ولاية كسلا، شرق البلاد، أمطارا غزيرة وسيولا جارفة، أدت لأضرار فادحة بالممتلكات الخاصة والعامة، وقال مسؤول ولائي إن قرابة (500) أسرة فقدت المأوى، فيما عزلت السيول عشرات القرى، وإن السلطات المحلية فشلت في الوصول إلى مناطق «أبو عشر، بركات، السيالة، وأم عشوشة، والدار البيضاء» بعد أن عزلتها السيول والأمطار تماما.

وتأخر موسم الأمطار هذا العام كثيرا، وتدافع الناس لتأدية صلاة الاستسقاء، بل ودعتهم السلطات لذلك، كما أسهم الشح المتوقع للأمطار في «انتزاع» أول اعتراف صريح بالظلم وسفك دماء «المواطنين» من الرئيس عمر البشير، الذي قال في وليمة إفطار نظمها رئيس السلطة الانتقالية لدارفور التجاني السيسي، إن الظلم خيم على البلاد في ظل حكمه، ما سبب في الجفاف وتأخر نزول الأمطار، وقوله: «كيف يستجيب الله لدعائنا ونحن نسفك دماء المسلمين ودماء بعضنا البعض»، ويعد هذا أول اعتراف بفداحة الجرائم التي ارتكبها الحكم، منذ الانقلاب في يونيو (حزيران) عام 1989م، ما جعل الأقدار تبدو كأنها تصفي حسابها مع «الظلم» مرتين، مرة بشح الأمطار، والثانية حين جادت بها.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1450


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook



تقييم
7.47/10 (6 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

إن المشاركات أو الآراء أو الرسائل أو المقالات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع مركز أخبار السُودان اليوم بل تمثِل وجهة نظر كاتبها وهي تحت مسؤولية الكاتب .كما أن الموقع ليس مسؤولا عن محتويات الإعلانات ، أوالمواقع الخارجية ومضمون روابطها ، المدرجة في موقعنا