مركز أخبار السودان اليوم

جديد الأخبار




جديد الصور

جديد الفيديو

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
الأخبار المحلية
القيادي بشارة سليمان : ما يردده النظام عن انتهاء الحرب احلام زلوط وستتحول قريباً الى كوابيس
القيادي بشارة سليمان : ما يردده النظام عن انتهاء الحرب احلام زلوط وستتحول قريباً الى كوابيس
القيادي بشارة سليمان : ما يردده النظام عن انتهاء الحرب احلام زلوط وستتحول قريباً الى كوابيس
10-09-2011 07:03 AM
(حريات)

في حوار مع صحيفة (حريات) أكد الأستاذ بشارة سليمان – المستشار الاقتصادي لرئيس حركة العدل والمساواة – أنه من أولوياتهم تسليم عمر البشير وشركائه في الجرائم التي ارتكبت بدارفور للعدالة الدولية ، وقال ان هذا أمر لا مساومة فيه .

ونفى بشارة حديث ابراهيم قمباري رئيس بعثة اليوناميد في دارفور عن تراجع مستويات العنف في دارفور ، وقال ان قمباري يكرر توهمات نظام الخرطوم ، وناطقه العسكري – غير العسكري ، وأضاف بأن ما يردده أبواق نظام البشير من انتهاء الحرب في دارفور هي احلام زلوط ، ودعهم يحلمون ، (فقريباً جداً ستتحول احلامهم الى كوابيس وبعدها سنوقف الحرب ونعمل مع قوى الديمقراطية والسلام ).

(نص الحوار أدناه) :

حدثنا من هو بشارة سليمان ، المستشار الاقتصادي لرئيس حركة العدل والمساواة ؟

بشارة سليمان نور عبد الرحمن من مواليد الفاشر 1962م .

الحمد لله لم اعمل مع الحكومة حتى الآن – ضاحكاً – ، تخرجت من جامعة عين شمس كلية الحقوق عام 1988م، بعدها عملت بالتجارة ، وكنت اعمل ما بين ليبيا والإمارات والسودان وتشاد وغرب افريقيا حتى 1992م حيث استقريت بالسودان ومكثت حتى 1998م ومنه الى الامارات دبي ، وكل هذه الفترة كانت في التجارة.

كيف ومتى التحقت بحركة العدل والمساواة ؟

التحقت بحركة العدل والمساواة عام 2001م، حيث تناقشت مع الدكتور خليل وقتها عما يحدث بالبلاد واتفقت معه بان الوضع لا يمكن تغييره دون ثورة مسلحة وأن التغيير بشكله الكامل من حيث الاعتراف بالآخرين وانهاء الاقصاء والتهميش الممارس ضد مجموعات كبيرة من أهل السودان واحتكار السلطة بيد فئة معينة لا يمكن تغييره في ظل الحكم الديكتاتوري الحاكم الذي لا يؤمن بمنطق الحوار ويؤمن بمنطق القوة لذا توصلت وبسرعة الى قرار الانخراط في الحركة وبداية الكفاح المسلح .

واذكر انه صدر وقتها الكتاب الأسود الذي يبين الظلم الواضح الواقع على شريحة كبيرة من أهل السودان وكان لي شرف المشاركة فيه ودعمه وقد كان عملاً كبيرا وقتها. وانا افتخر حقيقة بأنني كنت جزء من الكتاب الأسود والذي اعتبره اول عمل فعلي لنا ضد الحكومة.

وكما تعلم كنت جزء من هذا النظام يوما ما ولكن للحقيقة كنت منذ البداية ارى ان أفعالهم لا علاقة لها بأقوالهم . وكنا للأسف نبرر أخطاء كبيرة وندافع عن أشخاص اتضح لنا اخيراً أنهم مجرمون وكذابون وفاسدون .

ومن هنا وعبركم اعتذر عن مشاركتي في تلك الفترة برغم مساهمتي المتواضعه في النظام الا انني حقيقة اعتذر للشعب السوداني الذي يستحق حكومة افضل من هذه الحكومة فهو شعب عريق وطيب لا يستحق ان يحكمه مجرمون ويستحق حكومة ديمقراطية منتخبة تعبر عنه حقيقة وتقوم على اساس المواطنة.

ماهي دلالات ونتائج وصول الدكتور خليل الى الميدان بدارفور ؟

واحدة من الدلالات المهمة ان هذه الحركة متماسكة وقوية معنوياً وعسكرياً. فمما يؤكد قوة الحركة وصول الدكتور خليل ابراهيم قائد الحركة الى دارفور رغم كل التعقيدات التي كانت تواجهه وتواجه المنطقة ورغم كيد ومؤامرات نظام الخرطوم . ووصوله يؤكد وصول القوة الفعلية لحركة العدل والمساواة ، أما النتائج فنبشر الشعب السوداني بها ، وسنتعاون مع كل القوى الحقيقية لإسقاط النظام الجاثم على صدور الشعب السوداني.

تم فصل عدد من كوادر حركة العدل والمساواة في الآونة الاخيرة ، لماذا تم الفصل ؟

لم نفصل سوى شخص واحد وهو محمد بحر علي حمدين الذي تآمر على الحركة وكان يريد ان يقودها الى احضان المؤتمر الوطني… وهذه طبعاً خيانة توجب الفصل ، وهو شخص غير مؤثر وقضية كردفان ليست مربوطة بشخصه فهناك الآلاف من الشرفاء من ابناء كردفان في صفوف الحركة يقفون معها ويقاتلون في صفوفها وخروجه لا يعني خروج قضية كردفان أو قضايا الهامش من أجندة الحركة. فالحركة حركة كل السودانيين الشرفاء لا يؤثر بها تغير مجرى بحر واحد ولا كل البحار.

اذن كيف تسلل هؤلاء الى مواقع مهمة في الحركة ؟

طبعاً في الحركات الثورية لا يمكن اكتشاف خيانة امثاله من الوهله الأولى والثورات دائماً يأتيها الناس بمختلف انواعهم منهم الانتهازي ومنهم الفاسد ومنهم الكاذب وهؤلاء لا يمكن اكتشافهم الا عندما يصعدون وهؤلاء مثلهم مثل النمل لا تعرف الضار منه الا عندما يركب جناحين ويطير من حولك للعض والأذية.

والنظام طبعاً يتعامل مع ضعاف النفوس من امثال هؤلاء فيشتري من يبيع ذمته ويرهب من يخاف ، وهذه في النهاية أزمة حقيقية للنظام ، لأنه سيكتشف شراء (الترماي) كما يقول المصريون ، أما صناع الثورة والمؤمنين بها فلا يمكن شراؤهم أو تخويفهم ونبارك للبائع والمشتري والطيور على أشكالها تقع .

كيف تؤمِّنون حركتكم من الإختراقات الأمنية ؟

هذه لن تكون الأولى ولا الأخيرة ولكن التضحيات والشهداء والمعاناة ستكون أكبر حافز للمضي قدماً وتجاوز الخونة وبائعي الذمم . والنظام في الخرطوم لن يوقف طرائقه المعروفه في تحطيم القوى السياسية ومحاولة اختراق الحركات المسلحة ولكن نتحداه أن ياخذ منا شخصا مؤثرا ، اما ضعاف النفوس الذين يتساقطون في طريق الثورة فإنهم ساقطون ومكانهم الحقيقي هو المؤتمر الوطني.

تنتظر الجماهير وحدة قوى التغيير ( المدنية والمسلحة) في جسم واحد ، لماذا تأخر هذا الأمر ؟ وكيف يمكن تسريعه ؟

من طرفنا بدأنا الحوارات مع كل القوى السياسية الموجودة في الساحة , فقد بدأنا هذا التحالف منذ زمن فلنا ميثاق مع الحزب الشيوعي السوداني ومع حزب الأمة ومع الاتحادي الديمقراطي الاصل بقيادة الميرغني ومع باقي القوى الديمقراطية ، ومع قادة حركات المقاومة الاخرى مثل الاستاذ عبد الواحد نور والقائد مني مناوي وباقي الحركات ، ولنا حوار كثيف وتفاهمات مع الحركة الشعبية وقطعنا شوطاً كبيراً في ذلك.

واعتقد أنه بعد الموقف الواضح للقوى السياسية بالداخل ووضعها هدف اسقاط النظام فإن الفرصة أصبحت سانحة أكثر من قبل لوحدة قوى المقاومة المدنية والمسلحة . وتابعتم ندوة لندن 1 اكتوبر بلندن والتي ضمت (14) رمزاً من القوى السياسية مما يبشر بوحدة تحالف عريض لإسقاط النظام.

والآن اصبحت عملية اسقاط النظام مقبولة اقليمياً ودولياً فهذا النظام اصبح خطيراً على العالم ولا يمكن ان تجد في عالم اليوم من يؤيده ويقف معه كما ان الأوضاع الداخلية المتردية أكبر دافع لإسقاط النظام.

وهناك مشاريع ومبادرات مطروحة من ناشطين وكتاب ديمقراطيين لوحدة القوى السياسية – مدنية ومسلحة – لتشكيل تحالف عريض يضم كل القوى السياسية السودانية المدنية المسلحة وهذ أشياء مفرحة ومبشرة .

من المعلومات اللافتة ما أعلنه الاتحاد الافريقي مؤخراً عن هبوط مستوى القتال في دارفور طوال السنة الأخيرة ؟ ما دلالة هذا ، ألا يعني أن دعاية النظام حول اضعاف حركات المقاومة صحيحة ؟

التقارير التي تأتي من الإتحاد الأفريقي مشكوك فيها وغير صحيحة والكل يتذكر تقرير رودلف ادادا عام 2008م القائل بأن الحرب في دارفور انتهت فانظر ماذا حدث بعدها؟! اما الحالي ابراهيم قمباري فهو رجل ضعيف ويحابي حكومة نظام الخرطوم لدرجة أن النازحين طالبوه بالإعتذارعن تصريحاته القائلة بتحسن الأوضاع الامنية والمعيشية ، ومعروف عن قمباري انه صاحب تجارب فاشلة فقد فشل في انجولا وتم طرده وأيضا له تجربه فاشلة في كمبوديا ، وهو لا يتحرج من التنسيق والتعامل مع الأنظمة العسكرية الديكتاتورية من النظام الكمبودي الى نظام المشير البشير.

ونحن نتمنى ايقاف الحرب فلسنا طلاب حرب ، ولا يوجد عاقل يتمنى الحرب، ولم نرفع السلاح هواية ، نظام الخرطوم هو الذي تسبب في كل المآسي ومتى ما تحقق مطلب اسقاطه فسنضع البندقية جانباً ، أما ما يردده أبواق نظام البشير وناطقه العسكري – غير العسكري – من انتهاء الحرب في دارفور فهي احلام زلوط ودعهم يحلمون فقريباً جداً ستتحول احلامهم الى كوابيس وبعدها سنوقف الحرب ونعمل مع قوى الديمقراطية والسلام والمحبة والخير.

كلمة أخيرة ؟

نقول للبشير الا يوهم نفسه ولا يصدق اوهام من حوله فهو في النهاية انسان ميت ومسألة ذهابه للمحكمة مسألة محسومة ولا يوجد في العالم من طلبته المحكمة الجنائية ونجى منها . وهو في النهاية سيذهب الى السجن كمجرم مسؤول عن كل الجرائم والفظائع والإغتصابات التي ارتكبت بالبلاد، تلاحقه لعنات الضحايا ، ونحن في حركة العدل والمساواة نرى أن من أولوياتنا تسليم هذا المجرم ومن معه وشركائه الى العدالة الدولية وهذا أمر لا مساومة فيه.

وشكراً لحريات .

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 375


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في facebook



تقييم
0.00/10 (0 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

إن المشاركات أو الآراء أو الرسائل أو المقالات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع مركز أخبار السُودان اليوم بل تمثِل وجهة نظر كاتبها وهي تحت مسؤولية الكاتب .كما أن الموقع ليس مسؤولا عن محتويات الإعلانات ، أوالمواقع الخارجية ومضمون روابطها ، المدرجة في موقعنا