<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Mon, 20 May 2013 07:05:34 -0600 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.sudantodayonline.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ مركز أخبار السودان اليوم | المقالات ]]></title>
    <link>http://www.sudantodayonline.com/articles.php?action=listarticle</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2013 - www.sudantodayonline.com</copyright>
    <pubDate>Mon, 20 May 2013 07:05:34 -0600</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 20 May 2013 07:05:33 -0600</lastBuildDate>
    <category>المقالات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ السودان مابين حتمية التغيير وجدلية الوسائل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بقلم الاستاذ / زكريا ادم على" src="http://www.sudantodayonline.com/contents/authpic/63.jpg" /><br /></span><p ><b> السودان مابين حتمية التغيير وجدلية الوسائل

بقلم الاستاذ / زكريا ادم على

لا يختلف اثنان فى ان التغيير  فى السودان  اصبح  امرا ضروريا  للحفاظ على ما تبقى  من اوصال الوطن المنهوش  الذى  ظل يعانى حروبا عبثيه  طاحنة بين ابناءة  لاكثر من نصف  قرن ذاق خلالها  ابناء الشعب السودانى ابشع انواع  الجرائم اللا إنسانية فى حقه قد مارستها  عليه الحكومات  المتعاقبة  العسكرية  منها او تلك التى  سمت نفسها  زيفا بالديمقراطيه   فكليهما  كانا  بنفس المفهوم  الاقصائى  لبعض مكونات الشعب  ومارست الغوغائية  فى إدارة شؤون الدولة فلم  تفلح  فى إحداث نقلة نوعية  تستوعب قضايا السودانيين  فيما يتعلق بالتنوع الثقافى ومظالم  التنمية الجهوية في شتى جوانبها ( الثقافية والاقتصاديه  والعقائدية)  بالاضافة الى الفشل الذريع فى غرس الروح الوطنية .

 ونسبه لما شهده السودان من عدم استقرار يذكر منذ الاستقلال , والاستمرار فى دوامه الحروب من وقت الى اخر واشتداد عوارها فى حقبه الانقاذ التى تتشدق بتوقيع اتفاقيات السلام بينها وبين كثير من الفصائل السياسيه الا ان ذلك لم ينعكس على حياة الشعب السودانى الذى يخرج عليه الرئيس واركان نظامه فى كل حين قارعين على اذنيه طبول الحرب الذى اكدت كل التجارب الدوليةعدم نجاعتها فى حل المشكلات  .

فى غياب النظرة الثاقبه للمشكل السودانى  وإنسداد كل السبل السلمية  والافق الديمقراطى امام الشعب السودانى . وتمادى النظام  المتغطرس فى سياستة القائمة  على اقصاء الاخرين  واشعال الحروب  هنا وهناك   واذكاء القبليه فى جوانبها السالبة .   ظهرت معارضات  تنادى    بضرورة التغيير  وقد اتخذت لذلك  وسائل  مختلفة منها :-

اولا : التغيير بقوة السلاح وهى احدى وسائل التغيير التى اعتمدتها الجبهة الثوريه.

ثانيا : التغيير السلمى فى شكل ثورة جماهيريه.

ثالثا: المزاوجه  بين التغيير السلمى  والمسلح

 فى  كل  الحالات  فقد بات فى حكم المؤكد ان التغيير لا محا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudantodayonline.com/articles.php?action=show&amp;id=1313</link>
      <pubDate>Sat, 18 May 2013 15:37:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  قادة انقلاب (التخريبية) اخبروا البشير بأنه هو الرئيس لانقلابهم ولم يرد عليهم...  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>في هذا المقال سأعرض حقائق وخبايا عن المحاولة الانقلابية المعروفة بالتخريبية ، والتي تم تقديم كل عناصرها لمحاكمة صورية ، وتم اعفائهم عن جميع الاحكام الصادرة بحقهم في اقل من اسبوع من اصدار الاحكام .
وظلوا احرارا بل ابطال يجوبون شوارع العاصمة وخلفهم ما يسمى بالسائحون ويقيمون المهرجانات والحفلات.. والعزايم.. والكرامات ...

هل نذكر يوم اعدم هذا النظام المجرم ثمانية وعشرون من خيرة ضباط القوات المسلحة ، في ابشع جريمة وهي الاولي لسدنة الانقاذ بعد ان قوضوا نظام ديمقراطي وتآمروا علي خيار الشعب السوداني .
ذهب عدد من قادة هذه المحاولة للرئيس البشير .. وتناولوا معه وجبة الافطار وتحدثوا معه في امر القوات المسلحة ، وابلغوه بانه اذا استمر الحال في البلاد بهذه الصورة سوف تحدث انقلابات داخل القوات المسلحة ، وهناك من يخطط لذلك ، وطرحوا عليه انهم سيقومون بعملية تصحيحية لحرصهم علي استمرار النظام ، وعرضوا عليه ان يكون هو الرئيس ، وشكوا له من وزير الدفاع ودوره في تدهور وضع الجيش ، وامهلوه ليرد عليهم ، ولكنه تجاهلهم ولم يرد عليهم ، عندها كان قرارهم ان ذهبوا للواء عادل الطيب واخبروه بما دار وتجاهل البشير لهم وحاولوا اقناعه بالفكرة وبنفس السيناريو بأن البشير هو الرئيس فابلغهم بعدم مشاركته ووعدهم بأنه سيحتفظ بما قالوه له وعدم افشائه.
بكل المقاييس لا يمكن ان يحسب هذا انقلاب علي النظام وذلك لطريقة الاعتقالات ، ومن قدموا للمحاكمة فكانت بعناية تامة دون التأثير علي الوضع الامني وتركيبة القوات المسلحة ، وتجلى ذلك في عدم اعتقال اللواء صديق فضل قائد سلاح المدرعات الاسبق ، وهو الرجل الاقوى علي الاطلاق في الانقاذ ، وهو الذي كان يستمد ابراهيم شمس الدين قوته منه ، ويعرفه ضباط القوات المسلحة وهو يجيد العمل في الظل ، واللواء كمال عبد المعروف وهو معروف في وسط القوات المسلحة وقام النظام بتلميعه في الفترة الاخيرة بأنه محرر هجليج واعتقالهما يمكن ان يعطي هذه المحاولة طا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudantodayonline.com/articles.php?action=show&amp;id=1312</link>
      <pubDate>Fri, 17 May 2013 08:41:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ "آفة التمرد"..مزقت السودان ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt=" حسن الطيب‎" src="http://www.sudantodayonline.com/contents/authpic/20.gif" /><br /></span><p ><b> بسم الله الرحمن الرحيم
الحقيقة الغائبة عن متمردي السودان الذين أدمنوا أساليب التضليل التي شوهت صورتهم وأضاعت مطالبهم ، هي أنهم لا يستطيعون هزيمة الجيش مهما كانت ثقتهم بأنفسهم فإنهم حتماً مهزومون.

ولتراكم حقد دفين، داخل نفوس هؤلاء المتمردون، يعلمها القاصي والداني فدائماً ما يتجاوزون حدود اللياقة السياسية والأخلاقية، وينحازون دوماً للامبالاة وعدم احترام العلاقة التاريخية التي تربط بين سكان السودان وما اعتنقه الوجدان الإنساني وآمن به، من كيان جغرافي(شمالي جنوبي غربي شرقي).

وماهو حادث الآن في شمال كردفان يجعلنا نخرج برأي مفاده بأن الحرب تحدث لأنها تخضع لأطماع الإنسان أو لحقده أو لرغبته في فرض سيطرته على أخيه الإنسان، وأم روابه أقوي دليل علي أنعدام الوعي الذي يوفر حصانة المجتمع ويقف في وجه اي حاقد معتدى يعيش مع التقليد لا مع التجديد مع الاتباع لا مع الإبداع مع التعصب لا مع التسامح مع الصدام لا مع الحوار، وظل الناس يتصورون أن النفاق السياسي الذي يمارسه النظام والمتمردين سوف ينجلي وسوف يتجلى عن وعي بأهمية الرضوخ للمنطق.

وللاسف حدث عكس ذلك وازداد عدد حركات التحرير والمليشيات العسكرية والأنقسامات والأنشقاقات والتوجهات الخارجية والأستعانة بالدول الاستعمارية ، منما جعل البلاد تعيش وضعا مأساوياً على صعيد الاقتصاد والحياة الاجتماعية، الأمر الذي ادي الي تشجيع وحث الاقليات السودانية للتعبير عن ذاتها للحصول علي حق تقرير المصير، فخطورة الموقف التاريخي الذي تعيشة الأمة السودانية يقتضي قدرا كبيرا من المصارحة والوضوح والمكاشفة التي لا تقوم علي التلاوم والسباق في التخلي عن المسؤولية ولكن علي العمل المخلص لأكتشاف مواضيع المرض ومعالجتة.

فالمرض واضح لكل ذي بصر وبصيرة وهو الصراع حول الهوية الذي أستغلتة الجماعات الثورية للوصول لغاياتها الدنيوية، ولكن ما ضاع حق وراءه مطالب، ونحن مطلبنا الأول والأخير هو عودة الأمور إلى نصابها الصحيح، دون زيادة ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudantodayonline.com/articles.php?action=show&amp;id=1311</link>
      <pubDate>Fri, 17 May 2013 08:36:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ هل تدخل شمال كردفان في معترك الحرب مع الحكومة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>هل تدخل شمال كردفان في معترك الحرب مع الحكومة

بدون أي مقدمات وجدت ولاية شمال كردفان نفسها  تدخل معترك العراك والمواجهة مع الحكومة بسبب تسلل بعض من الحركات المسلحة الثورية السودانية التي ابت والا ان تدخل الحرب والتي خلفت العديد من القتلى من الجانبين من ابناء الوطن ولازالت اثارة متواجده عبر النت عبر عدة بيانات تطلق مابين الفينة والآخر كما حدث لمشكلة دارفور المدولة حالياً وبعد ان انقشعت سحابة تلك المناوشات،لازال في دواخل ابنائنا العديد من الغبضة والحزن اتجاه ماحدث لهم وماسيحدث لهم اقتداءاً بسياسة الحركات المسلحة الدارفورية اتجاة ماحدث لسكان(ود بندى،وام روابة،وابو كرشولا) مع أن المشكة الأخيرة اخذت بعداً داخلياً وخارجياً كبيراً عندما هاجمتها ثوار الجبهة الثورية،بعد أن فقدنا العديد من الضحايا،وهنا عدة اشاعات ترنو على الافق حول تجييش أهل كردفان وبخاصة سكان جنوب كردفان لما لها من مخاطر للمنطقة كما حدث في دارفور والشرق بفتح جبهة حرب جديدة أخرى موازية لجبهة دارفور الذي عرف بانه بعيد كل البعد عن تلك المناوشات كما انها لم تطلق أي طلقة من قبل رغم عوامل التهميش ولكن ظللنا ساكنين بدون أي همسة،رغم وجود الصراعات العديدة التاريخية ابان نزوح أهلنا من قراهم الى المدن الداخلية،وبرأي ان هذه القضية يمكن أن تحل سلمياً لا عبر البندقية ولنا في الشرق ودارفور والجنوب المستقل او المنفصل قدوة حسنة لمن آمن واتقى،واقول من الاعمق لاهلنا بعموم كردفان أعوا الدروس والعبر ولكم في مشاكل السودان الحالية وخوانقة اسوه حسنة لمن اتعظ.  
                                                                                       د. احمد محمد عثمان ادريس</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudantodayonline.com/articles.php?action=show&amp;id=1310</link>
      <pubDate>Wed, 15 May 2013 05:54:00 -0600</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حركة العدل والمساواة امام مسئولية  تاريخية  تجاه الثورة والثوار ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بقلم الاستاذ / زكريا ادم على" src="http://www.sudantodayonline.com/contents/authpic/64.jpg" /><br /></span><p ><b>بقلم الاستاذ / زكريا ادم على

لقد  قامت الثورة المسلحة  فى دارفور  فى العام 2003م نتيجة للغبن الذى لحق بأهل دارفور جراء سياسات النظام غير المدروسة تجاة الاقليم وفشلها فى تحديد مطالبه بدقة, سبق كل ذلك انفلات امنى كامل نتيجة لانتشار عمليات النهب المسلح  وتوسُع دائرة الصراعات القبليَه هنا وهناك  بين مكونات الاقليم العرقيه, غابت معها هيبة الدولة فى بسط  الامن والسيطرة على تلك التفلتات ,كما فشلت الدولة فى  اقامة مشاريع التنمية التى يناط بها استقرار  الشباب وتقليل ظاهرة الهجرة الداخلية والاغتراب الخارجى,كما تماطلت الدولة عن قصد فى رصف الطرق الرابطة لمناطق الانتاج بشقية الزراعى والحيوانى  بمناطق الاستهلاك المحلى  والاسواق الخارجية . وهى مشكلات وقضايا ليست حصرا على دارفورفحسب بل هى مشكلات   تعانيها الدولة برمتها منذ الاستقلال نتيجة لغياب التخطيط العلمى  وتحديد الاولوية الحياتية  للمواطن,  اذا قرأناها فى السياق العام للدول مقارنة بدول المنطقة خاصة وان السودان  غنىٌ بموارده الطبيعية والبشرية التى اذا  وظفت  توظيفا  صحيحا لتبوأ السودان مقعدة الطبيعى بين عظماء الدول, انها مقارنه اذا تعمقنا فى تفاصيلها  ربما يصاب المرء  بالغثيان !! فهناك دولا حصلت  على استقلالها  بعد السودان بأعوام  عديدة  ولكنها بفضل التخطيط السليم  وشفافية القائمين على امرها استطاعت ان تحدث نموا كبيرا فى الاقتصاد  بفضل الاستقرار الامنى (ماليزيا نموزجا ). ولكن اذا حصرنا المشكلة فى داخل السودان  فنجد ان معظم  الاقاليم  الواقعة  على الهامش الجغرافى لاسميا جبال النوبه  واقصى الشمال والشرق والانقسنا فضلا عن المركزالذى مورست فيه سياسة شبة تمييزية فى القطاع الوظيفى للدولة , وسياسات الاحالة للصالح العام التى صاحبت بواكير عهد الانقاذ  بقصد التمكين الحزبى للموالين لنظام الحكم  واقصاء المعارضين له . هذه المشكلات سالفة الذكر كانت كفيلة بقيام ثورات تمرد ضد  المركز القابض على السلطة  د ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sudantodayonline.com/articles.php?action=show&amp;id=1309</link>
      <pubDate>Tue, 14 May 2013 17:49:00 -0600</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>